صحيت فى يوم لقيت الهواء وحش، وبطلت أشم ريحة الورد فى الجنينة، ولقيت الناس ما بتضحكش فى وش بعض ، وبطلوا يتلموا أول خميس من كل شهر على حفلة الست، وبطلوا يكتبوا لبعض جوابات الا فى الضرورة .. بالك إنتى الجوابات دى ليها مفعول السحر .. بنحضر الكلام و بنكتبه من أرواحنا .. حتى العتاب فى الجواب بيبقى حب …

ولقيت السباك بقى صاحب العمارة الجديدة اللى على أول الشارع، وذوقها وحش، وياريته كان سباك شاطر أصلاً .. و ياريتها هى عمارة حلوة، دى كتلة خرسانة شبه السجن و غالية و محدش من الشباب قادر على تمنها .. فكان لازم يسافروا يشتغلوا فى الخليج .. ف ماعدش المصرى صاحب فضل على إخواته الصغيرين، وبقى مزنوق و محتاج منهم.
وقفل كلامه بالجملة دى:
“مصر ست جميلة أوى يا بنتى و ما تستاهلش كده أبداً.”
رحم الله الفنان القدير أحمد مظهر..
منقول من امينه عبد الرحمن