
الصورة بعدسة Mohamed Sayed
حدوتة مشهد من خيالي
حوار بين الحج صابر على يمين الصورة و عم وهبة
صابر: متهدي نفسك اومال يا وهبة…. صل على النبي….
وهبة : انا خلاص …حطيت صوابعي العشرة في الشق من هشام ابني ده …الواد ده هيجلطني….
صابر: يا راجل بعد الشر عليك…. كل ده عشان مش عايز يشتغل بشهادته….خلاص سيبه هو مش صغير…
وهبة : بقي انا اتعب واشقى وبسلامته يتخرج من كلية الصيدلة بعدين يرمي الشهادة ويقولي هشتغل مرشد سياحي في الغردقة….اومال كان لزمتها ايه الصيدلة والمذاكرة ووجع القلب….و نص ماهيتي اللي ضيعتها ع الدروس الخصوصية!!
صابر : هشام طول عمره عاقل…و اهو على يدك حاول يشتغل ف مجاله ومستريحش …سيبه يجرب حاجة تانية !
وهبة : هو اكمنه اخد له كم كورس ابصر ايه اسباني يبقي خلاص افتكر نفسه اخو الملكة صوفيا …..يتوكس… بلا خوتة….هو يعني السياحة شده حيلها ما الوضع مهبب…
صابر : يا عم استغفر….كله هيكون زي الفل وان شاء الله تزهزه معاه و القرش هيجري ف ايده وابقي قول صابر قال ….
وهبة: قصره….اهو راح يعمل مقابلة مع فندق ف الغردقة وبيقولي انهم انبسطوا منه و هيدوله مهية معقولة…. مردتش اهبطه….خليت امه تدي له قرشين عقبال ما يرستأ حاله هناك …. طمني اخبار بنتك سمية ايه….حددتم معاد الفرح ؟
صابر: ولا حددنا ولا حاجة…يا سيدي حماتها راسها والف سيف متعملش فرح عشان ابن خالة امها قال اتوفي….طب بذمتك مش حاجة تفرس!! يعني هو خالها ولا عمها اللي مات!! ده حيالله قريب من بعيد….ده الولية ما صدقت عشان تلم المصاريف…
وهبة : طب متمسكوا العصاية من النص..
اعملوا فرح بس عالضيق بتاع ١٠ انفار من عيلتكم و ١٠ من عيلتها …..و توزعوا الشربات والكاتوه و بعدين العريس ياخد عروسته على بيتهم….
صابر: لا يا حبيبي….سمية بنتي دي الحيلة …اللي طلعت بها من الدنيا…لازمن اعمل لها فرح تتحاكى بيه الشرابية…اومال دي ست البنات…
وهبة: طب يا خويا تعيش و تعمل لها…
ربنا يتمم بالف خير ولو انك عارف اني كان نفسي اخدها لهشام ابني….بس يلا النصيب بقى !
صابر: يا راجل….متكلمنا وقلت لك البت اللي اختارت…ده زميلها ف الشغل وانت عارف القلب وما يريد…وهشام بأمر الله تعالي ربنا يكرمه باللي احسن منها….يلا….اتكل على الله اروح اتغدى واكل لي لقمة عشان عندي نقلة بضاعه الساعه ٩ لاسكنرية…
وهبة: مع الف سلامة يا سيد المعلمين …..متنساش معادنا بكرة عند عم سلامة محضرلنا اكلة كباب عسل…..و بعدين اغلبك في دور طاولة….
صابر: ماشي يا عسل
الحوار بقلمي
#حواديت_مروة_الحمدي #مشهد #حكاية