الصورة بعدسة

Salma Abdelfattah

 

أمام بيت الحجة زينب مع أحفادها

الحجة: ايه يا بت يا دعاء كل ده امك بتجيب البخور….عوئت اوي

دعاء “الل شايلة الطفل”: انا مش فاهمه انتي اللي مصرة تولعي بخور …..كل مرة تولعيه و يكون هيحرق البيت و برده مصرة…..ده حتى دخنة و خنقة ! و بابا قالك قبل كده بلاش بخور احسن تجيب لنا نصيبة!

الحجة: اخرسي يا بت….هما انتم فاهمين حاجة ده لمصلحتكم عشان نخزي العين ….بعد ما اشترينا الانتريه الجديد الجيران كلها بصين علينا…..

دعاء: بصين علي ايه يا ستي بلا هم ….بعدين ده القديم كان بقاله ١٠ سنين من يوم ما اتولدت….و جيراننا ما شاء الله مبشبشة معاهم ….ده البت شهد اللي فوقينا لسة ابوها اللي عايش في السعودية جايب لها أيفون الجديد….

الحجة: ايه البيفون ده يا بت ! ملبس !

دعاء: بيفون ايه يا ستي اسمه ايفون ده نوع موبايل ! ده غير السكوتر اللي جابه ل أخوها… وانا لساني دلدل اقول ل ماما عايزة وش جديد للموبايل تقولي استني اول الشهر….حظوظ بقي البت شهد دي مرزقة….

الحجة: يا بت خلي عندك دم ده امك شقيانه من الصبح تروح الكوافير لحد المغرب…و اهو الكوافير الجديد معلهوش رجل زي الاولاني ….الزباين ايديها ناشفة بتقولي البقشيش على الاد ….يا رب امك ربنا يفتح عليها و تفتح كوافير بتاعها تشتغل في حر مالها…لما ابيع حتتين الذهب اللي عندي هديها قرشين يساعدوا واهو قرش على قرش ينفعوا!

دعاء: النبي يا ستى تسكتي….بقالك سنتين بتقولي هبيع الدهب و مبتبعيش حاجة….

الحجة : يا بت لمي لسانك…والا و ربنا اسيبلكم واروح بيت خالك ناصر !

دعاء بتضحك: خاله ناصر اللي انتي مش بتقبلي مراته و بتقولي عليها غلاوية….عامه انا بهزر معاكي يا ستو…ايدك بقي على ٢٠ جنيه اشتري كارت شحن

الحجة: ولا مليم بعد كلامك اللي زي الدبش ده مش هديكي حاجة ….طالعة ناقصة زي ابوكي !

دعاء بتضحك : طب زودي كمان ٣٠ جنيه واشتري لك دونتس اللي دقتيه مني امبارح و عجبك !!

الحجة ابتسمت: النبي يا بت….ده كان طعم اوي اه هتيلي

دومكس….

دعاء: اسمه دوناتس يا ستو …ولا بلاش اصل انتي عندك السكر عشان ضميري ميوجعنيش!

الحجة: النبي ايه….خلاص بلاش اخلي البت سوسن اختك تجيب لي

دعاء : متعرفش تروح لوحدها انا لازم اكون معها…عامه انا هنيم ضميري المرة دي عشان خاطرك يا ستو !!

الحجة بتقول بصوت واطي: بت ضلالية زي ابوكي !

دعاء: بتقولي حاجة !

الحجة : لا يا روح امك ده انا بدعي لك انتي و ابوكي !

المشهد بقلمي #بقلمي_مروة_الحمدي

#حواديت_مروة_الحمدي #حدوتة #مشهد

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *