سليمان: بونجور يا ست زوزو

زوزو: اهلا سليمان بك صباح الورد

سليمان: انا جاي بدري مخصوص عشان بدي اشرب فنجان قهوة معاكي

زوزو: يا خطوة عزيزة من عينيا الاتنين ….يا امينة من فضلك قهوتي بسرعة و قهوة على الريحة لسليمان بك من البن المحوج بتاعي!!

امينة : من عينيا يا ستي !

سليمان: شوفي يا ست الكل انا جاي و عشمان في كرمك…بقي ليا شابة قربتي حلمها تدخل معهد الفنون المسرحية و امها مش موافقة قال ايه بتقول جو الفنانين ده مش بتاعنا ….واحنا عيلة بشوات و أبصر كلام كده مالوش معني!!

زوزو: يا خبر احنا سنة ١٩٥٠ و لسة فيه عقليات كده….يا حفيظ امتى بقي المجتمع يستوعب قيمة الفن و رسالة الفنان!!

سليمان : للأسف الشديد أن أم الشابة دي اصلا متعلمة في بلاد برة يعني المفروض انها انسانه مثقفة و لكن العادات والتقاليد هي الشماعة اللي بيرموا عليها رفضهم للفن!

زوزو :طب متأخذنيش يا سليمان ….ايه اللي اقدر اعمله!

سليمان: ما هي أم الشابة دي تبقى صديقتك واكيد ليكي دلال عليها!

زوزو: صديقتي انا….يا ترى مين!!

سليمان: عزيزة هانم الدرملي حرم منصور باشا القرنفلي

زوزو باستغراب: لا مش معقول ….يبقي انت بتتكلم عن بنتها امال!

سليمان: ايون امال !!

زوزو: دي عزيزة من اعز أصدقائي و علطول بتطلب مني تحضر العرض الخاص لكل افلامي و من أشد المعجبين بمسرح يوسف بك وهبي….لا لا انا مش مصدقة بقي عزيزة ده رأيها في الفن !!

سايمان: انا وضحت لك الصورة والموضوع دلوقتي معاكي لاني وعدت امال اني اخلص الموضوع ده !

زوزو: من عينيا الاتنين!

سليمان: تسلمي ده العشم برده…اه بالمناسبة انتي هتروحي معانا نزور القصري طالعين كلنا يوم السبت نزوره انتي عارفة انه بعافية شويه !!

زوزو: اه طبعا جاية الست ماري منيب كلمتني ربنا يقومه بالف سلامة…القصري ده حبيب الكل …و مقولكش لسه استيغان روستي قافل معايا التلافون و وقالي انه طلب له حكيم خصوصي من المستشفى الإيطالي عشان يشوفه

سليمان: طبعا ما استيفان صاحب عمره و طول عمره جدع

زوزو: ربنا يقدم اللي فيه الخير…. استني بقي تتغدي معانا حاكم الست مديحة يسرة وفوزي جايين انهردة ع الغدا و فوزي طلب اعمله كشك انت عارف هو بيعشقه!!

سليمان: يا سيدي على فوزي و مزاجه تمام يا ست الكل استنى الغدا و لكن لازم امشي بعد الغدا علطول عشان فيه حفل مهمه في الأوبرا بالليل لازم اجهز قبلها!!

زوزو: طبعا هو انا انسى اني جنابك مدير الأوبرا المصرية…لك السمع والطاعةيا سيدي !!

الحوار

بقلمي_مروة_الحمدي

ملحوظة : الحوار من خيال المؤلف، و لا يمت للواقع بصلة، و ربما تكون الشخصيات لم تلتق في الواقع، الهدف استحضار عبق الزمن الجميل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *